أودت موجتا الحر القياسيتان اللتان ضربتا بريطانيا في ماي وجوان الماضيين بحياة نحو 2887 شخصا، وفقا لما أعلنته هيئة الأمن الصحي البريطانية.
وقالت وزيرة الصحة البريطانية إيفيت كوبر، في بيان: “اعتدنا منذ سنوات طويلة على الضغوط التي يشهدها النظام الوطني للخدمات الصحية خلال فصل الشتاء، لكننا نلاحظ حاليا أن تأثير موجات الحر الصيفية أصبح أكثر خطورة على صحة آلاف الأشخاص”، مؤكدة أن ارتفاع درجات الحرارة صيفا بات يمثل تحديا صحيا متناميا يضاف إلى الضغوط التقليدية لفصل الشتاء.
وقالت الهيئة الحكومية إن العدد المقدر يظهر التأثير الكبير لهاتين الموجتين على الصحة العامة، لاسيما أن الوفيات سُجلت في وقت مبكر من الصيف، مضيفة أن هذا العدد يعادل قرابة ضعف إجمالي الوفيات المرتبطة بالحرارة التي سُجلت خلال صيف 2025 بأكمله.

اترك تعليقاً