أعربت الصومال عن بالغ تعازيها ومواساتها للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وشعبها الشقيق، إثر الحريق المأساوي الذي اندلع في دار لرعاية الأيتام. وقد أدت هذه الفاجعة إلى وقوع عدد من الضحايا الأبرياء، مما خلف حزناً عميقاً.
وفي هذا الإطار، أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالية تضامنها العميق مع الجزائر في هذا المصاب الجلل. كما أعربت عن صادق مشاعر الحزن والأسى تجاه الأسر المتضررة والضحايا في هذه الفاجعة.
وعلاوة على ذلك، دعت مقديشو المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته. ومن ناحية أخرى، تمنّت الشفاء العاجل للجرحى والمصابين في هذا الحادث الأليم، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات الأخوية بين البلدين تتميز بالعمق والتعاون المستمر في مختلف المجالات. وبالتالي، فإن هذه اللفتة الإنسانية تعكس الروابط المتينة بين الشعبين الشقيقين الصومالي والجزائري في أوقات الشدائد.

اترك تعليقاً