سجل الميزان التجاري التونسي فائضاً ملحوظاً خلال الشهر الماضي، وهو ما لم يحدث منذ 15 عاماً، وفق ما أعلنه المعهد الوطني للإحصاء. وبلغت قيمة الفائض 450 مليون دينار تونسي.

ويعود هذا التحسن الكبير في الميزان التجاري إلى ارتفاع صادرات تونس من زيت الزيتون والفسفاط ومشتقاته إلى جانب المنتجات الصناعية والتكنولوجية.

واعتبر الخبراء الاقتصاديون أن هذا الفائض يمثل مؤشراً إيجابياً على تحسن تنافسية الاقتصاد التونسي في الأسواق العالمية، رغم التحديات التي يفرضها السياق الدولي المضطرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *